هذا الكتاب؛
يُثبِت بأن الوصية الواجبة لمن لا يرث من الأقربين كالوالدين عند اختلاف الدين، أو الأحفاد بسبب حجبهم بالبنين، لم تنسخ، بل هي باقية، يدل عليها نصّ القرآن المبين، ويقتضيها العدل وفقه الموازين. وأن القول بها ليس محصورًا في الظاهرية، بل عليها أكثر من ستة عشر من الصحابة والتابعين والفقهاء المثبتين.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن الكتاب يقدّم مشروع قانون لتفادي الثغرات الموجودة لدى الظاهرية، ويحقّق العدلَ والإنصافَ والمحبةَ والاستقرارَ داخلَ الأسرة، ويدرأ الحقدَ والحسدَ والإحساسَ بالظلم ...