هذا الكتاب
يعاني العالم المتقدم من سيولة خطيرة في عالم المبادئ والأخلاق، والقوانين الدولية على مستوى السياسة الدولية، كما نشاهدها في دولة الاحتلال الصهيوني، ونراها بصورة أشمل في أمريكا في ظل إدارتها الجديدة، حيث لم تعد أيّ قيمة تذكر لهذه القوانين الدولية، ولا للأمم المتحدة نفسها، والعالم في معظمه بين ساكت ومؤيد.
وإذا كان هو حال السياسة الدولية، فإن بقية الأنشطة الإنسانية ليست أحسن حالاً، فهناك هجمات شديدة منظمة ضد العقائد الحق؛ لإحلال الإلحاد واللادينية محلها، بل إن الفطرة التي فطر الل ...