لكل روائي أن يكتب مرة واحدة في عمره رواية بدمه، وقبل أن يغادر صباح الدين علي الدنيا عن إحدى وأربعين سنة كان قد وضع قلبه على الورق.. كان في أواسط الثلاثين عندما كتب "مادونا ذات معطف الفراء"، وبها سيعيش طويلاً.
هذه قصة حب عاصف، وأنفس تحترق.. هذه الرواية تقع في المكان وفي الزمان، ترى فيها تركيا وألمانيا تخرجان من الحرب العالمية الأولى بتحديات ثقيلة.. ولكن المكان الحقيقي لأحداثها هو القلوب، والزمان الحقيقي هو كل زمان ما دام هناك إنسان يبحث عن ذاته في الحب.
هذا الأديب يعرف شخوصه، ويعيش في ...