هذا الكتاب
إن منطق الأشياء يؤكد أنّ التّديّن ضرورة لا غنى للإنسان عنها، فهي فطرته التي فُطر عليها وصبغته التي اصطبغ بها، فبالدّين تُصحح العقائد، وبه تُرشد الشّرائع ويُهذب السّلوك وتُنمى الأخلاق، ولأجله اعتبر الدّين الحق ما كان تنزيلاً من ربّ العالمين الذي لا يضل سبحانه وتعالى ولا ينسى.
والدّين بعقائده وشرائعه هو تعاليم تتوزّع ما بين نص قطعي وحكم ثابت لا يقبل النّسخ أجمع عليه وعلم من الدّين بالضّرورة، وآخر متغير خادم ومُكَمِّل له.
إن موقف الجمهور من علماء الأمّة أنّ العلاقة بين مب ...