تُعالج المجموعة القصصية "هجرة صيدناياوية (دياجير الغربة)" إشكاليات الاغتراب القسري والهجرة الإجبارية عبر تقديم رؤية سردية مركّزة على التجربة الإنسانية اللاجئة بكل تعقيداتها النفسية والاجتماعية. تسلّط المجموعة الضوء على آثار العنصرية والفقر والظلم، لتبرزها كمحاور مركزية في بنية النصوص، حيث تتحول الغربة إلى فضاء كابوسي يشبه السجون المظلمة في عزلتها وقسوتها. كما أنّ حضور الزلازل والأحداث الطبيعية المفاجئة في المتن القصصي يُضاعف الإحساس بالهشاشة ويُبرز مدى تأثر الإنسان بالقوى الخارجة عن إرادته، ما ي ...